الصفحات

السبت، 2 سبتمبر 2017

تفسير قوله (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَه

View this email in your browser
تفسير قوله (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَه
على ظاهر الآية غالب الشعراء هكذا، يقولون ما لا يفعلون وفي كل واد يهيمون، تراه يتكلم هنا وهنا وهنا بغير حقيقة، بل أشياء يتخيلها ثم يتكلم فيها أو يكذب لحاجات في نفسه، أو لأسباب أخرى؛ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات استثناهم الله جل وعلا، فهم الذين أشعارهم طيبة ومفيدة كحسان بن ثابت - رضي الله عنه- شاعر الرسول - صلى الله عليه وسلم -، كعب بن مالك، وعبد الله بن رواحة وغيرهم من شعراء المؤمنين، ثم من بعدهم في عهد التابعين وأتباع التابعين إلى يومنا هذا.

المؤمنون أشعارهم مفيدة ونافعة مثل ما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (إن من الشعر حكمة)، والنبي أمر حسان ليهجو قريش أن يهجو الكفار، وقال: (إنه أشد عليهم من وقع النبل) وقال: (اللهم أيده بروح القدس) يعني بجبرائيل.

فالشعر الذي يصدر من المؤمن في نصر الحق وتأييده، وفي ذم الباطل وتبديده أمر مطلوب وصاحبه مشكور مأجور، وهؤلاء هم المراد في قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ (الشعراء:227) استثناهم الله من الشعراء المذمومين.
Copyright © 2017 Yasmina, All rights reserved.
You are receiving this email because you opted in via our website.

Our mailing address is:
Yasmina
Adlan
Banha 13511
Egypt

Add us to your address book


Want to change how you receive these emails?
You can update your preferences or unsubscribe from this list.

Email Marketing Powered by MailChimp

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق