الصفحات

الأحد، 29 مارس 2015

منزلة حسن الخلق

Facebook Twitter RSS YouTube Google+

منزلة حسن الخلق

إنَّ لحُسن الخلق منزلة عالية في دين الإسلام العظيم، ومن يتمتع بحسن الخلق ويتحلى بتطبيق المنهج الربَّاني في معاملة الآخرين، ويتمسك بسنَّة الرسول صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الناس فقد فاز فوزاً عظيماً في الدنيا وفي الآخرة. لقد وصف الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم في كتابه الحكيم فقال: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم:4]، وقد كان كفار قريش على عداوتهم للمسلمين وكفرهم إلا أنهم كانوا يأتمنون الرسول صلى الله عليه وسلم لما رأوه من حسن الخلق وطيب المعاملة وصدق التعامل المزيد.

إنَّ لحُسن الخلق منزلة عالية في دين الإسلام العظيم، ومن يتمتع بحسن الخلق ويتحلى بتطبيق المنهج الربَّاني في معاملة الآخرين

محمد بن مسلمة رضي الله عنه


هو أبو عبد الله مُحَمَّدُ بنُ مَسْلَمَةَ بنِ سَلَمَةَ بنِ خَالِدٍ ابْنِ عَدِيِّ بنِ مَجْدَعَةَ الأَنْصَارِيُّهُوَ حَارِثيٌّ، مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ. وَكَانَ رَجُلاً طُوَالاً، أَسْمَرَ، مُعْتَدِلاً، أَصْلَعَ، وَقُوْراً. كان من نجباء الصحابة؛ أسلم على يد مُصعب بن عمير قبل إسلام سعد بن معاذ رضي الله عنهم أجمعين، وخلّف من الولد: عشرة بنين، وست بنات. شهد بدر وأحد والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا غزوة تبوك حيث استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة يومئذ
، ... المزيد

 

التلاوات

التلاوات

الدروس

الدروس

المرئيات

المرئيات

الفتاوى

الفتاوى

المقالات

المقالات

الكتب

الكتب
 

{لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ}        [آل عمران: 92]

«لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي! فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ» [في الصحيحين]

جميع الحقوق محفوظة لموقع طريق الإسلام
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الدعوي غير التجاري بشرط ذكر المصدر

 Unsubscribe   |    forward to a friend   |    Subscribe

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق