الصفحات

الأحد، 8 فبراير 2015

صفة العزة لله تعالى

Facebook Twitter RSS YouTube Google+

صفة العزة لله تعالى

إن صفة العزة لله تعالى: وصفةٌ العزة ذاتيةٌ أزلية، فإن الله له العزة كلها سبحانه جلَّ في عُلاه، فالرب عزيز قبل أن يخلق الخلق، وعزيز بعد أن خلق الخلق، وقد ثبتت لله عز وجل بالكتاب والسنة، كقوله تعالى:{إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[البقرة: 129]، وقوله: {فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا}معاني صفة العزة: وصفة العزة لها ثلاث معانٍ كلها كاملة لله تعالى: عزّة القوة، الدالّ عليها من أسمائه القوي المتين، وعزة الامتناع فإنه هو الغنيّ بذاته، فلا يحتاج إلى أحد، ولا يبلغ العبادُ ضُرَّه فيضرونه، ولا نفعه فينفعونه، وعزة الغلبة لكل الكائنات، فهي كلها مقهورة للَّه خاضعة لعظمته المزيد.

الخليفة الزاهد


عمر بن عبد العزيز حفيد الفاروق ابن الخطاب رضي الله عنه. كان "حَسَنَ الخَلْقِ وَالخُلُقِ، كَامل العقل، حَسَنَ السَّمت، جَيِّدَ السِّيَاسَةِ، حَرِيْصاً عَلَى العَدْلِ بكل مُمكنٍ، وَافِرَ العِلْمِ، فَقِيْهَ النَّفْسِ، ظاهر الذَّكَاء والفَهْمِ، أَوَّاهاً، منِيباً، قَانتاً لله، حنيفاً، زاهداً مع الخلاَفَة، نَاطِقاً بِالحق مَعَ قلة المُعينِ، وكَثْرة الأُمراءِ الظَّلَمَة الذين مَلُّوْهُ وَكَرهوا مُحاققَتَهُ لَهُم، وَنَقْصَهُ أُعطياتِهِم، وَأَخْذَهُ كَثِيْراً مِمَّا فِي أَيْدِيْهِم مما أَخذوه بِغَيْر حق، فَما زَالُوا بِهِ حتى سَقَوه السُّمَّ، فَحَصَلَت له الشهادَة وَالسَّعادة
، المزيد

 

التلاوات

التلاوات

الدروس

الدروس

المرئيات

المرئيات

الفتاوى

الفتاوى

المقالات

المقالات

الكتب

الكتب
 

{رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} 
[الممتحنة: 5].

"كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" متفق عليه

جميع الحقوق محفوظة لموقع طريق الإسلام
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الدعوي غير التجاري بشرط ذكر المصدر

 Unsubscribe   |    forward to a friend   |    Subscribe

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق