وليال عشر
كان حال السلف الصالح في العشر الأوائل من ذي الحجة بين الخوف والرجاء، الخوف الصادق: هو الذي يحول بين صاحبه وبين حرمات الله تعالى، فإذا زاد عن ذلك خيف منه اليأس والقنوط. والرجاء المحمود: هو رجاء عبد عمل بطاعة الله على نور وبصيرة من الله، فهو راجٍ لثوابِ الله، أو عبد أذنب ذنباً ثم تاب منه ورجع إلى الله، فهو راج لمغفرته وعفوه، ... المزيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق