الصفحات

الثلاثاء، 22 أبريل 2014

من الأحاديث المشتهرة : "خير الأمور أوسطها. وفي لفظ أوساطها"

 

1435/6/22

 

"خير الأمور أوسطها. وفي لفظ أوساطها"

 

قال السخاوي في المقاصد الحسنة: رواه ابن السمعاني في ذيل تاريخ بغداد وبسنده مجهول عن علي مرفوعاً به, وللديلمي بلا سند عن ابن عباس مرفوعاً: " خير الأعمال أوسطها" وللعسكري من طريق معاوية بن صالح عن الأوزاعي قال: " ما من أمْرٍ أمَرَ الله  به إلا عارض الشيطان فيه بخصلتين, لا يبالي أيهما أصاب: الغلو والتقصير".

 

يقول الله تعالى:" وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ ".

 

وقوله تعالى:" وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً ".

 

وأنشد بعضهم:

 

     عليك بأوساط الأمور فإنها        نجاة ولا تركب ذلولاً ولا صعباً

 

المقاصد الحسنة ص 332. رقم 455.  كشف 1/469. رقم 1247. تمييز الطيب من الخبيث ص 76.


 



  • تصلك هذه الرسالة لكونك مشتركاً في القائمة البريدية لموقع شبكة السنة النبوية وعلومها.

  • لإلغاء الإشتراك من القائمة البريدية يرجى الدخول إلى الصفحة الرئيسة لموقع شبكة السنة النبوية وعلومها:انقر هنا...

  • تصلك هذه الرسالة من بريد مخصص للإرسال فقط، إذا كان هناك أي استفسار أو تعليق انقر هنا...

  • لدعوة أصدقائك لزيارة موقعنا انقر هنا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق